dr4ever
النجاح عشق مزمن ومستحيل ممكن...يرسمه الأمل ويصنعه العمل...لايجوز لطالبه أن يولي دبره إلامتحرفا لبناء أومتحيزا إلى إبداع جديد... حتى يبلغ الغاية ويرفع الراية
Monday, August 12, 2013
Saturday, December 10, 2011
Saturday, August 15, 2009
اتخذ ولو موقفا من أجل دموع الاخرين
Saturday, July 26, 2008
Life beats
I was walking around in a Target store, when I saw a Cashier hand this little boy some money back.
|
Sunday, July 13, 2008
أطباء بلا حقوق
أطباء بلا حقوق (1)
كما تحدثنا عن الاطباء الذين استبدلو قلوبهم أحجار ، ولم تذرف اعينهم الا الدمار ، وباعوا ضمائرهم من أجل درهم ودينار، وتفننوا فى استخدام تلك المهنه للوصول الى اغراض ومصالح شخصيه ، وآثروا منفعتهم على كل القيم الجميله والنبيله ، فاستكمالا للمشوار ، وانصافا لاصحاب القلوب الرحيمه ، وانتصارا لأصحاب الضمائر الحيه الذين تعاهدو على بذل اوقاتهم من أجل المرضى ، وضحوا براحتهم من اجل مرضاهم ، لم تنم اعينهم كما لم تغفل قلوبهم ، كان لزاما أن نتحدث حول الاطباء مسلوبى الحقوق ، لماذا اغتصيت حقوقهم ؟ ومن سلبهم حقوقهم ؟ هل الاطباء انفسهم ام المجتمع بأكمله؟؟ وكيف اغتصبت تلك الحقوق ؟ وهل معاناه الاطباء فى مصر تتلخص فى حقوق ماليه ضائعه وفقط ؟ أم أن الامور ابعد من ذلك والحقوق الضائعه معنويه ونفسيه وتقديريه ؟؟ وهل سيأتى ذلك اليوم يوم يشعر الاطباء بكرامتهم وبوضعهم ؟ وهل يوجد من يملك آليات المراجعه والتصحيح ،ويعيد الى الاطباء حقوقهم المغتصبه ، وينادى بعوده الحق الى اهله ؟
الاسئله كثيره والاجابات تحتاج الى اوقات أكثر وأكثر للاجابه عن تلك الاسئله الكثيره ، لكن لن نصمت ونقف مكتوفى الايدى أمام تلك الاوضاع الخاطئه ،
Saturday, June 7, 2008
الطبيب الناجح الأمين

يختار للطب سليم العقلِ ، عف اللسان ذو تقي ونبلِ ، كامل خلقه عريق مغرسِ ، جميل هندام نظيف ملبسِ ، يسر من رآه هشاً بشاً ، لم يحو قلبه هوى وغشا ، نسبته للناس بالسواء ، مشخصّاً للداء والدواءِ ، لا يطلق المقال كيف ما يشاءُ ، ولا تميل نفسه للارتشا ، عفيف عين وعفيف مسمعِ ، لأنه يدخل كل مخدعِ ، الساتر الأمين للأسرارِ، فالستر مما يرتضيه البارِي ، ولا يعظم مرضاً لديهٍ ، فإنّ من أمرضه يشفيهِ ، ولا يجس النبض وهو عابسْ ، أو أنه يقول إني يائسِ ، فاليأس لا يأتي مع الحياة ، ولا الحياة مع يأس تأتي ، وليتئد ولا يطش في القصد ، فالروح لا تنبت بعد الحصد ، ولا يكن أقصى مناه الأجر ، فالأجر عند الله نعم الذخر ، فإن فعلت أي بني ذاكا ، بلغت أو كدت به مُناكا.