
الطبيب الناجح الأمين
منظومة للطبيب العربي المشهور ،أبو بكر الرازي الذي عاش في القرن الرابع الهجري، عن الشروط التي يجب توفرها بالطبيب الناجح الأمين وهي كالآتي:
يختار للطب سليم العقلِ ، عف اللسان ذو تقي ونبلِ ، كامل خلقه عريق مغرسِ ، جميل هندام نظيف ملبسِ ، يسر من رآه هشاً بشاً ، لم يحو قلبه هوى وغشا ، نسبته للناس بالسواء ، مشخصّاً للداء والدواءِ ، لا يطلق المقال كيف ما يشاءُ ، ولا تميل نفسه للارتشا ، عفيف عين وعفيف مسمعِ ، لأنه يدخل كل مخدعِ ، الساتر الأمين للأسرارِ، فالستر مما يرتضيه البارِي ، ولا يعظم مرضاً لديهٍ ، فإنّ من أمرضه يشفيهِ ، ولا يجس النبض وهو عابسْ ، أو أنه يقول إني يائسِ ، فاليأس لا يأتي مع الحياة ، ولا الحياة مع يأس تأتي ، وليتئد ولا يطش في القصد ، فالروح لا تنبت بعد الحصد ، ولا يكن أقصى مناه الأجر ، فالأجر عند الله نعم الذخر ، فإن فعلت أي بني ذاكا ، بلغت أو كدت به مُناكا.
يختار للطب سليم العقلِ ، عف اللسان ذو تقي ونبلِ ، كامل خلقه عريق مغرسِ ، جميل هندام نظيف ملبسِ ، يسر من رآه هشاً بشاً ، لم يحو قلبه هوى وغشا ، نسبته للناس بالسواء ، مشخصّاً للداء والدواءِ ، لا يطلق المقال كيف ما يشاءُ ، ولا تميل نفسه للارتشا ، عفيف عين وعفيف مسمعِ ، لأنه يدخل كل مخدعِ ، الساتر الأمين للأسرارِ، فالستر مما يرتضيه البارِي ، ولا يعظم مرضاً لديهٍ ، فإنّ من أمرضه يشفيهِ ، ولا يجس النبض وهو عابسْ ، أو أنه يقول إني يائسِ ، فاليأس لا يأتي مع الحياة ، ولا الحياة مع يأس تأتي ، وليتئد ولا يطش في القصد ، فالروح لا تنبت بعد الحصد ، ولا يكن أقصى مناه الأجر ، فالأجر عند الله نعم الذخر ، فإن فعلت أي بني ذاكا ، بلغت أو كدت به مُناكا.
.
No comments:
Post a Comment