Tuesday, June 3, 2008

اطباء بلا قلب

الطب فى عالمنا العربى



توقيف طبيب ألماني تخصص بإعادة غشاء البكارة في الإمارات


ألقت شرطة إمارة الشارقة بدولة الإمارات، الأربعاء 28-5-2008، القبض على طبيب ألماني، من أصل عربي، بتهمة المتاجرة بعقاقير طبية ممنوعة من التداول بغرض إجهاض الحوامل وإجرائه جراحات لإعادة غشاء البكارة.
وكانت معلومات وردت إلى شرطة الشارقة تفيد بأن الطبيب (61 عاماً) يستغل مهنته كطبيب لأمراض النساء والولادة لإجراء عمليات إجهاض وتجميل لإعادة البكارة نظير مبالغ مالية تتراوح ما بين 4000 درهم (نحو ألف دولار) و5000 درهم (1361 دولارا تقريبا).
وقالت مصادر بالشرطة في بيان، إن الفتيات اللواتي كن يترددن عليه، من اللواتي يبلغن الـ 18 من العمر، وأنه كان يعمد إلى إعطائهن حبوباً للإجهاض وفي حالة عدم إسقاط الحمل عن طريق الحبوب كان يلجأ لإجراء عملية إجهاض لإسقاط الجنين.
وأكدت أنه بعد اتخاذ الإجراءات القانونية تم تفتيش العيادة وبيت الطبيب وتم العثور على الأقراص.
وقالت المصادر إن الطبيب اعترف بأنه كان يستورد هذه الحبوب من الخارج وانه كان يدخلها للبلاد لأن لها استعمالات طبية أخرى مشروعة. واعترفت ممرضة فلبينية تعمل معه بأن الطبيب كان يقوم بعمليات إجهاض وانه قام بذلك مع عدد من النساء اللواتي كن يترددن عليه، وأن اللواتي كن يخضعن لهذه العمليات كن حاملات سفاحاً


نقلا عن جريده العربيه

الأربعاء 23 جمادى الأولى 1429هـ - 28 مايو 2008م

التعليق

اولا : احب ان اؤكد اننى وفى مدونتى الخاصه لا أهوى انتقاد الأطباء ، أو توجيه انتقادات لاذعه لأشخاص بأعينهم ولكن هدفى فى المقام الاول والاخير ان اضع امام الجميع صوره حقيقيه لما قد يحدث اذا استمرت الأحوال كما هى ما بين انتهاك صارخ لقوانين تلك المهنه الشريفه الساميه ،وانحراف الأطباء عن هدفهم الحقيقى، وتحولهم الى مصارف استثماريه لجمع الأموا ل ، لكن بلا فائده أو عائد ،وجهل المرضى بحقوقهم ، وما لهم وما عليهم ، وانتشار ثقافه التنويم الطبى التى ينتهجها الكثير من الأطباء معدومى الضمير،تلك التقافه التى تجعل المريض عبدا لسيده الطبيب

ثانيا : طبيب ألمانى من اصول عربيه ما الذى يدفعه الى القيام بذلك ؟؟؟

ربما يسعى للحصول على المزيد من الاموال ، او ربما يسعى للحصول على مزيد من الشهره ، بل ربما تكون اهدافه أسمى وارقى من كل ذلك ويسعى الى تخليص اولئك الفتيات مما سيلحق بهن من عار وفضيحه،ايا كان الدافع وايا كان مقصده فدوافعه ومقاصده لم توضع فى طريقها الصحيح ولم توضع من اجل هدفها الذى وجهت له

ثالثا : اليس فى تصرف الطبيب ذلك استغلال لحاله التردى الخلقى الذى انتشر فى عالمنا العربى ، ليس استغلالا وفقط بل

دعوه ايضا الى الانحطاط ، فهو الآن وبكل وضوح دون غموض أو تلبيس ، يدعو الفتيات الى ما حرم الله ويؤكد لهن على أن الأمر هين والحلول سهله وبسيطه ما هى الا عمليه اجهاض او عمليه ترقيع وبنتهى الامر

رابعا:أما هذا الطبيب فقد انكشف امره ،هل سيتم فتح هذا الملف ،وان يكون هذا الملف وهذه القضيه بدايه الطريق أم ستنتهى القضيه عند ذلك وتهدأ العاصفه وتعود الأمور الى مسارها الطبيعى كأن شيئا لم يحدث ؟؟؟

بكل تاكيد ودون ادنى شك ، انتهت القضيه والطبيب سيأخذ عقابه وفى انتظار القبض على طبيب أخر يفعل فعلة أخيه العربى الالمانى

هذا حالنا دائما ضعف وتردى وخوف وثقه زائده فى اطباء معدوومى الضمير فقد اعتدنا ان نقف مكتوفى الايدى حتى امام انفسنا ... والله سيخرج علينا من يصرخ و يصرح بأنه لايجب تعميم ذلك على الجميع فهذه الأفعال ليست عامه ولا يقوم بها جميع الأطباء بل هو فعل طائفه محدوده من ضعاف النفوس

خامسا : اين الرقابه الدائمه للاطباء ؟ ولا أقصد بالرقابه تلك الرقابه التى لاتنصف مريضا ولا تسئل عن احوال مريض تلك الرقابه التى لا تهتم الا بالطبيب هل هو ملتزم بالحضور فى مواعيده ؟ هل الطبيب ملتزم بالزى الرسمى ،ملتزم بارتداء قناعه الابيض

!!اجمل بهما من رقابه !! تلك الرقابه التى لاتنصف مريضا ولا تسئل عن احوال مريض

عموما الرقابه التى اقصدها مراقبه عمل الطبيب والاستفسار عن الحالات التى قام بمتابعتها ،وعدد الحالات التى قام بالاشراف عليها ،وما هى النتائج ؟ وما راى الساده اصحاب الخبره ؟ وما هى توجيهاتهم اثناء المتابعه والا شراف على الحالات ؟؟؟

تلك الرقابه التى اقصدها هى رقابه من اجل المريض ومن اجل الاهتمام به وايضا من اجل الطبيب

لكن السؤال الذى يطرح نفسه حاليا لماذا اختفت تلك الرقابه التى اقصدها وتلاشت وتبدلت برقابه اخرى ،وان كانت ليست معدومه الأهميه لكن دورها محدود فى تقدبم النفع للمرضى وللأطباء أنفسهم ، فكون الطبيب ليس ملتزم بالحضورفى مواعيده وملتزم بزيه ن فذلك أمرهين وبسيط ومن السهوله معالجته ، ولا يحتاج كل ذلك الجهد والعمل الشاق ،اما كون الطبيب مهمل فى علاج المرضى وغيرمدرك بأنه يتعامل مع أراوحهم وحياتهم فذلك هو الشىء الذى ينبغى ان توجه اليه الجهود ويبذل فى سبيله كل غالى ونفيس ليس من أجل شىء ، كل ذلك من اجل كل اب ، وكل ام ،وكل اخ ،وكل اخت، من اجل مجتمع بأكمله ، وان يكون هدفنا فى ذلك تخفيف المعاناه عن الاخرين واسعادهم

سادسا: نقطه تحت المجهر

أين أخلاق المهنه أيها الطبيب ؟ وأين قسم الطبيب ؟ وأين الضمير والشرف؟ عزيزى بفعلتك هذه تشجع الساقطات على فعل الرذيلة !
عمليات اجهاض (قتل نفس )وعمليات ترقيع (إعاده غشاء البكاره ) كل ذلك من أجل ماذا ، من أجل الذهب والفضه أم من اجل الماس والياقوت ؟؟!!!
ايها الطبيب المحترم افعالك عار على الطب والأطباء

No comments: